حشود عسكرية في محيط إدلب.. ترقب للهجوم ونزوح 40 ألفاً

96FE0C9D-F054-4A5D-86AD-65792A1F8DF7

في الوقت الذي تكثف فيه تركيا من جهة تعزيزاتها بمحيط إدلب، وإيران والنظام السوري من جهة أخرى، تعيش المحافظة وضع ترقب وتخوف من كارثة انسانية قد تقع في حال نفذ النظام السوري الهجوم الذي ظل يلوح به على مدى الأيام المنصرمة.

إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن أعمال العنف في شمال غربي سوريا دفعت أكثر من 38 ألفاً و500 شخص إلى النزوح في أيلول/سبتمبر، بسبب “العمليات القتالية” في محافظة إدلب التي تتعرض لقصف النظام وحليفته روسيا.

وقال مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “بين 1 و12 أيلول/سبتمبر، أفادت المعلومات المتوافرة أن ازدياد العمليات القتالية في شكل كبير والمخاوف من تصعيد جديد أدت إلى نزوح أكثر من 38 ألفاً و500 شخص”.

حشود عسكرية

وكانت وكالة “رويترز” نقلت في وقت سابق عن مصادر في المعارضة السورية أن تركيا تكثف عمليات إمداد المسلحين في إدلب لتمكينهم من التصدي لهجوم متوقع لجيش النظام السوري.

وذكر “قائد كبير في الجيش السوري الحر مطلع على المحادثات في الأيام القليلة الماضية مع كبار المسؤولين الأتراك” حسب الوكالة، أن الأتراك قدموا تعهدات “بدعم عسكري كامل لمعركة طوية الأمد كي لا يستطيع النظام أن يصل إلى ما يريد”.

إلى ذلك، وصل نحو 4 آلاف مسلح من الميليشيات الإيرانية وقوات النظام خط النار المحاذي لإدلب في ريف حلب الشمالي استعدادا للهجوم المرتقب، فيما حشدت فصائل المعارضة السورية مزيدا من قواتها.

وكانت قيادة الجيش التركي قد طلبت من الجيش السوري الحر، أن يرسل إليها، تقارير مفصّلة، عن وضعيته العسكرية الحالية، على مستوى التسليح وأعداد الجنود وكميات الأسلحة، تحسباً للتهديدات التي يطلقها النظام السوري، منذ مدة، لاجتياح المحافظة.

وأكدت وسائل إعلام تركية أن قيادة الجيش التركي، قد طلبت من جيش النظام السوري الحر، تلك التقارير، في إطار الاستعداد للتعبئة العسكرية، عبر 50 ألف مقاتل، يتوزعون على “الجيش الوطني” الذي جرى تشكيله في مناطق عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، فيما سيبقى 10 آلاف منهم، في المنطقة، سيتم نقل 30 ألفاً من عناصر “الجيش الوطني” إلى إدلب.

وأكدت الأنباء أن عدد عناصر الفصائل التي ستندمج في إدلب، سيفوق الـ 30 ألف مقاتل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *