محافظ درعا في حكومة الأسد ينفي عودة أي لاجئ سوري من الأراضي الأردنية

محمد-خالد-الهنوس

لم تؤدِ التجهيزات الأولية التي قام بها نظام الأسد في معبر نصيب الحدودي مع الأردن لعودة أي لاجئ حتى اللحظة، حيث يحاول النظام والطرف الروسي تسليط الضوء على ملف اللاجئين وعودتهم أمام الرأي المحلي والعالمي.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريطا مصورا يظهر محافظ درعا في حكومة الأسد “محمد خالد الهنوس” وهو ينفي دخول أي لاجئ من الأردن، مؤكدا أنه تلقى كتابا رسميا من الحكومة للذهاب واستقبال 50 عائلة، نافيا علمه بالأسباب التي أدت لعدم دخولهم.

وكانت صفحة دمشق الأن الموالية لنظام الأسد نشرت يوم أمس صورا من داخل معبر نصيب في محافظة درعا، تظهر ما قالت أنه إنجاز لجميع الترتيبات لفتح المعبر.

وأظهرت الصور التي نشرت خيماً في معبر نصيب الحدودي مع الأردن يوجد بداخلها ما يبدو أنهم موظفو المعبر الذين سيقومون بختم الجوازات وعمل معاملات العبور إلى الداخل السوري، ما يظهر بدائية التجهيزات التي تحدث عنها إعلام الأسد.

وأشارت دمشق الأن أن المعبر جاهز لاستقبال مئات المهجرين العائدين من الأردن إلى الداخل السوري، وهو ما عملت عليه موسكو طيلة الفترة الماضية في محاولة لترويج عودة ألاف السوريين في البلدان المجاورة.

والجدير بالذكر أن المملكة الأردنية تستضيف منذ بدء الثورة السورية أكثر من مليون لاجئ سوري جلهم فروا من قصف نظام الأسد وحملات اعتقالاته، ومن إجرام الشبيحة والميليشيات الشيعية الإيرانية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *