بعد إلغاء محاضرة له في دمشق، المنجم مايك فغالي مستاء ويتوقع نهاية الحرب في سوريا

مايك فغالي

لا تزال قضية المنجّم الشهير مايك فغالي، تتفاعل إعلامياً، بعد قيام حكومة الأسد بإلغاء محاضرته في سوريا.

وعُرف في هذا السياق، أن المنجّم الشهير قد استاء كثيراً، إثر إخباره بإلغاء محاضرته، تبعاً لما قالته رباب أحمد، مديرة المركز الثقافي الذي كان أعلن، رسمياً، عن محاضرة له، أمس السبت، ثم تم إلغاؤها قبل أن يحين موعدها، بساعات.

إلى ذلك فإن فغالي، وحسب تصريحات متلفزة، السبت، قال إن ما فهمه من أسباب إلغاء محاضرته “يتعلّق بوزارة الأوقاف”.

وعبّر فغالي عن أن ما حصل معه في سوريا، كان مفاجأة، وقال: “فوجئتُ، الخميس ليلاً، باتصال هاتفي” ثم سرد ما جرى بينه وبين مديرة في وزارة ثقافة الأسد، خلال هذه المحادثة الهاتفية، انتهت بإبلاغه إلغاء المحاضرة.

من جهتها، قالت مديرة المركز الثقافي، الذي كان سيستضيف المنجّم، إن وزارتها اختارت مايك فغالي لإلقاء محاضرة “لمواقفه من سوريا وشعبها وقيادتها” كما صرّحت لصحيفة “الوطن” التابعة لنظام الأسد، مؤكدة أن دعوته لإلقاء محاضرة ليس “كمتوقِّع” بل “كمحب لسوريا”.

وأكدت رباب أحمد أنها أجرت اتصالاً هاتفياً بمايك فغالي لإعلامه بإلغاء محاضرته، وكان “الموقف محرجاً، واستاءَ كثيراً”، حسب تعبيرها.

وكان المركز الثقافي العربي التابع لوزارة ثقافة الأسد، قد أعلن رسمياً، عن محاضرة سيلقيها “دكتور علم الطاقة مايك فغالي” بتاريخ 21 من الجاري، بعنوان “الصمود السوري نموذجاً”.

ثم قامت وزارة ثقافة النظام السوري بإصدار بيان، تؤكد فيه أنها لم تصدر موافقتها على محاضرة “للمنجم المعروف مايك فغالي” كما ورد في بيانها، ثم عزت دعوته إلقاء محاضرته، إلى كونه تصرفاً فردياً من مدير المركز الثقافي، متوعدة بحل “المشكلة بالطرق الإدارية المعهودة”.

واعتبرت مديرة المركز ما ورد في بيان وزارة الثقافة بأنه “إساءة وجهت إليها”، فأصدرت بياناً ترد فيه على بيان وزارة ثقافة النظام السوري، تؤكد فيه أن جميع فعاليات المراكز الثقافية تأخذ موافقات مسبقة من وزارة الثقافة، ومعلنة إلغاء محاضرة فغالي.

يشار إلى أن تصريح المنجّم المعروف، بأن وزارة أوقاف الأسد تقف خلف إلغاء محاضرته، يوسّع حدود “الأزمة الحكومية” التي تسبب بها، بادئ الأمر، حيث بدأت بين مدير مركز ثقافي ووزيره المختص، ثم أدخلت وزيراً ثانياً في تلافيفها، هو وزير الأوقاف، ولم يعرف ما إذا كانت ستنعكس على وزارة أخرى من وزارات النظام السوري.

يذكر أن المنجّم أوضح ما كان سيقوله في محاضرته، بقوله إنه كان سيتكلم عن “الطاقة الغريبة” التي حافظت “على الصمود في سوريا” بحد قوله، دون أن يفصح عن ماهية ما سمّاه “طاقة غريبة”.

وعبّر فغالي عن استيائه مما جرى معه في سوريا، خاصة أنه شهير بمساندة الأسد وإعلان توقعات كثيرة تناسب موقف النظام السياسي والعسكري، فقال في تصريحات متلفزة: “بصفتي مواطناً عربياً، أحب سوريا أكثر مما يحبها أولاد سوريا!”.

ويشار في هذا السياق، إلى أن فغالي توقّع حدوث حرب عالمية، في سوريا، ثم أردف لها توقعاً آخر، يقول ببدء نهاية هذه الحرب العالمية الثالثة، أيضاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *