الحرس الثوري ينقل 30 مليار دولار إلى دول الجوار تحسباً لعقوبات أمريكية

قيادة الحرس الثوري

كشفت وسائل إعلام إيرانية، أن الحرس الثوري نقل أكثر من 30 مليار دولار إلى دول الجوار تحضيراً لأي عقوبات جديدة ستلي انسحاب أمريكا المحتمل من الاتفاق النووي.

وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، “غلام رضا مصباحي”، أن الحرس الثوري استودع مبلغ 30 ألف مليار دولار، في حسابات شركات “صورية” في دول الجوار تحضيراً للانسحاب الأمريكي المحتمل من الاتفاق النووي.

وأضافت أن خطوة الحرس الثوري تلك أدت إلى انهيار العملة الإيرانية بنسبة 30 في المئة خلال أسبوع واحد فقط من 20 إلى 27 مارس/آذار الماضي، حيث بلغ سعر صرف الدولار من 40 ألف إلى 60 ألف ريال إيراني.

وتابع مصباحي، أن “غرفة قيادة الحرب ضد إيران” منعت المصارف الخليجية من تحويل الدولارات الأمريكية التي مصدرها إيران، إلى الدرهم، وأن وزارة الخزانة الأمريكية بدأت مرحلة جديدة في حربها الاقتصادية ضد بلاده.

وأضاف مصباحي، لوكالة “فارس” الإيرانية، أن واشنطن قد بدأت فعلياً العقوبات الاقتصادية الجديدة ضد ايران، وإن الخطوة قيد التنفيذ هي حظر تحويل أو صرف الدولارات الأمريكية التي تعرضها إيران في الأسواق، ومن بين هذه الاجراءات ضغط واشنطن على مصارف الإمارات للامتناع عن تحويل الدولارات التي تصل من إيران أو ترسل إليها.

وكتب ترمب على تويتر، أمس الاثنين، أنه سيعلن موقفه من الاتفاق المثير للجدل الثلاثاء الساعة 2.00 ظهراً (1800 بتوقيت غرينتش).

وهدد ترامب بالانسحاب من الاتفاق في موعد تجديد الالتزام به في 12 مايو، داعيا حلفاءه الأوروبيين الى إصلاح ثغرات فيه وصفها بأنها “كارثية” وهدد باعادة فرض العقوبات التي رفعت بعد توقيع الاتفاق في يوليو 2015 بين إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة في عهد “باراك أوباما”.

ورفعت العقوبات المتصلة بالبرنامج النووي الإيراني مقابل التزام إيران عدم السعي إلى حيازة السلاح النووي لكن إيران تقول إنها لم تجن ثمار التزامها بنود الاتفاق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *