الدفاعات الجوية السورية تخسر عشرات الصواريخ بسبب إنذار كاذب

الدفاع الجوي السوري

قال قائد عسكري في التحالف الإقليمي الداعم للنظام السوري إن إنذارا خاطئا أدى إلى إطلاق عشرات صواريخ الدفاع الجوي خلال الليلة الفائتة، مؤكدا أنه لم يقع أي هجوم جديد على سوريا، ولكن خللا أصاب منظومة الرادارات السورية نتيجة هجوم إلكتروني مشترك إسرائيلي أمريكي أدى إلى إطلاق هذه الصواريخ.
وكانت وكالت سانا والتلفزيون السوري قد ذكرا أن دفاعات مضادة للصواريخ أسقطت صواريخ أطلقت على مطارات عسكري في ريفي دمشق وحمص، وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله اللبناني أيضا إن صواريخ استهدفت قاعدة جوية قرب دمشق.
وقال التلفزيون السوري في نبأ عاجل، فجر اليوم الثلاثاء، إن “الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان بالصواريخ استهدف مطار الشعيرات بريف حمص وتسقطها”، دون تحديد الجهة التي شنت الهجوم. كما أفادت مصادر إعلامية تابعة للنظام أن ستة صواريخ ضربت مطار الشعيرات بريف حمص، وثلاث صواريخ أخرى أصابت مطار الضمير بريف دمشق.
بدورها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أنه لا توجد تقارير عن أنشطة عسكرية أمريكية في سوريا حاليا، وقال المتحدث إريك باهون: “ليست لدينا تفاصيل أخرى يمكن ذكرها”.
كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها لم تشارك في أي عمليات عسكرية في سوريا الليلة الماضية.
من جانب آخر، أعلن نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، يوري شفيتكن، أنه من الصعب التحقق من صحة المعلومات حول الهجوم على قاعدة الشعيرات الجوية، “ولكن للأسف فإنه من الممكن أن تتطابق هذه المعلومات مع الواقع، فالدول الغربية تسمح باستمرار العدوان على الجمهورية العربية السورية”.
وأضاف شفيتكن:”إذا افترضنا أن هذه المعلومات صحيحة فإن هذا سيكون لصالح روسيا والولايات المتحدة، ففي الحالة الأولى يظهر مدى جودة الدفاع الجوي السوري، وكيف يعمل، وإذا كان الأمريكيون قد أطلقوا الصواريخ فهذا يظهر أنهم لم يستسلموا حتى الآن”.
وأكد شفيتكن: “الهجمة الثلاثية التي وقعت يوم السبت الفائت وقامت بها واشنطن ولندن وباريس كانت بلا نتيجة، وأنا أعتقد أن هذه الهجمات ستكون بشكل دائم”.
من جهته، قال متحدث عسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليقا على الهجوم الصاروخي “نحن لا نعلق على مثل تلك التقارير”.
وسبق أن تعرض مطار الشعيرات قبل عام لقصف أمريكي بـ 59 صاروخا من نوع “توماهوك”، وذلك ردا على هجوم كيميائي بغازا السارين السام نفذته قوات النظام على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي وأدى إلى مقتل 100 مدني وإصابة 400 آخرين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *