مجلس الأمن يدعو لتنفيذ “وقف إطلاق النار” في سوريا

مجلس الأمن الدولي

قال كاريل فان أوستيروم سفير هولندا بالأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن إن المجلس دعا اليوم الأربعاء إلى تنفيذ وقف إطلاق النار في أنحاء سوريا وعبر عن قلقه بشأن الوضع الإنساني في البلاد.

وقال أوستيروم “بحث المجلس وقف القتال وجدد دعوته لتنفيذ القرار 2401”.

وكان المجلس قد أصدر قرارا بالإجماع يوم 24 فبراير/ شباط دعا إلى هدنة في سوريا مدتها 30 يوما، لكن نظام بشار الأسد لم يلتزم بها مواصلا حملته العسكرية الشرسة على الغوطة.

وجاءت تصريحات السفير بعد اجتماع مغلق للمجلس استعرض خلاله أحدث تطورات الوضع في سوريا بناء على طلب بريطانيا وفرنسا.

وشارك المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا في جنيف عبر الفيديو في الاجتماع “العاجل”.

وقبل الاجتماع، قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر في إشارة إلى روسيا وإيران “إنه لأمر ملح مواصلة الضغوط على من يملك تأثيرا على النظام”.

من جهته، قال دبلوماسي من بلد آخر رافضا كشف اسمه إن هناك “إحباط شديد” داخل مجلس الأمن، مشيرا إلى دولة واحدة فقط هي روسيا لا تنفذ القرار الذي يطالب بوقف إطلاق النار.

وأضاف أنه بعد الغوطة التي يركز النظام عليها حاليا “ستكون إدلب بالطبع النقطة التالية” لتركيزه.

وبدأت قوات النظام هجوماً برياً الأسبوع الماضي تمكنت بموجبه حتى الآن من السيطرة على مساحة كبيرة من المنطقة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية.

ضحايا مدنيون

وأفادت مديرية الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” في الغوطة الشرقية، عن استشهاد 28 مدنيًا إثر غارات جوية للنظام وروسيا على بلدات الغوطة.

وأشارت “الخوذ البيضاء” إلى أن قوات النظام تقصف منذ ساعات الصباح المناطق السكنية في مدن دوما، وحرستا، وسقبا، وبلدات عربين، وحمورية، وبيت سوا، وجسرين، ومسرابا، وكفر بطنا.

وتوزعت أعداد الشهداء إلى 20 شخصاً بينهم نساء وأطفال في حمورية، و4 في سقبا، و3 في جسرين، ومدني واحد في حرستا.

ووصل عدد الشهداء المدنيين جراء قصف النظام وداعميه خلال الأيام 17 الأخيرة في الغوطة الشرقية إلى 862 شخصاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *