جيش التوحيد ينسحب من هيئة مفاوضات ريف حمص الشمالي

جيش التوحيد - حمص

انسحب جيش التوحيد العامل في ريف حمص الشمالي من هيئة المفاوضات الخاصة بالمنطقة، فيما قصفت قوات النظام المتمركزة بالقرب من حاجز سوق الغنم بقذائف الهاون قرية حوش حجو، ومنطقة الكن شرقي مدينة الرستن بقذائف الدبابات دون أنباء عن ضحايا أو مصابين.
وبحسب بيان نشره الجيش عبر معرفاته يوم أمس الأحد فإن الانسحاب جاء على خلفية عدم وجود رؤية واضحة لمسار التفاوض وغياب جدية هيئة المفاوضات في تحمل مسؤوليتها تجاه الريف والمنطقة، وعدم التوصل إلى نتائج ملموسة على الأرض من قبل الهيئة.
وكانت هيئة تفاوض ريف حمص الشمالي قد اتفقت مع الجانب الروسي في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على وقف إطلاق النار فوري في المنطقة، وفتح المعابر الإنسانية المقررة والموافق عليها من الطرفين، إضافة إلى تسليم الوفد الروسي ملف المعتقلين، بعد اتفاق شهد خروقات منذ آب/أغسطس الماضي.
وقال موقع “عنب بلدي” إن البنود التي تم الاتفاق عليها لم تنفذ على الأرض، واستمرت خروقات قوات النظام بين الفترة والأخرى، إضافة إلى عدم التطرق إلى ملف المعتقلين بشكل نهائي.
وخلال منتصف شهر شباط/فبراير الفائت قالت هيئة المفاوضات إن وزارة الدفاع الروسية هددتهم بالحرب إذا رفضوا حضور اجتماع في مدينة حمص، بحجة أن اتفاق خفض التصعيد في المنطقة انتهى، لتطالب الهيئة بعدها بتنفيذ آليات البنود المتفق عليها مسبقا مع روسيا، وأن تكون تركيا حاضرة، لتبقى المفاوضات معلقة حتى الآن دون تحديد مصير المنطقة.
وتسود حال خوف بين أهالي المنطقة من سقوط الغوطة الشرقية، خصوصا بعد حديث مصادر موالية للنظام عن الاستعداد لاقتحام ريف حمص الشمالي بعد الغوطة.
ويعتبر جيش التوحيد أكبر فصيل من فصائل الجيش السوري الحر بريف حمص الشمالي من حيث العدة والعتاد، ويضم كل فصائل مدينة تلبيسة، إضافة إلى كتائب في مدينة الرستن ومنطقة الحولة.
وتشكل الجيش في أيار/مايو 2015، إثر اندماج تجمع ألوية الإيمان بالله مع لواء حماة العقيدة ولواء تلبيسة ولواء 313 جند بدر ولواء أسود الإسلام وكتائب سيف الإسلام خطاب ولواء صقور تلبيسة ولواء معاوية بن أبي سفيان وكتائب سيوف الحق.
ويرابط مقاتلو الجيش على جبهات عديدة في ريف حمص الشمالي أبرزها حاجز ملوك وجبهات مدينة تلبيسة الغريبة وقرى جبورين وأم شرشوح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *