وحدات حماية الشعب تطالب الجيش العربي السوري بالدفاع عن عفرين ضد الغزو التركي

من آثار القصف التركي على عفرين

طالبت وحدات حماية الشعب الكردية الحكومة السورية والجيش العربي السوري بالدفاع عن عفرين ضد جيش التركي وفصائل المعارضة اللذين يشنان حملة “غصن الزيتون” العسكرية على المنطقة، نافية حصولها على أي أسلحة أمريكية، كما اتهمت روسيا بالتنسيق مع تركيا ضدها.
وقال قائد وحدات حماية الشعب الكردية، سيبان حمو، خلال مؤتمر صحفي عقده في عفرين إن الإدارة الذاتية الكردية دعت قبل أيام الجيش العربي السوري إلى أن يتحمل مسؤولياته تجاه عفرين، مضيفا “أن عفرين جزء لا يتجزأ من الدولة السورية، وعليها أن تصغي لمطالب مكونات الشمال السوري، وأن تدافع عن عفرين”.
وأكد قائد وحدات حماية الشعب الكردية أن “القوات السورية تقوم بتسهيل عبور المساعدات إلى عفرين، ولكن دون وجود تنسيق مشترك لتسهيل عبور المقاتلين الكرد إلى عفرين”.
وقال حمو أيضا إن “الولايات المتحدة الأمريكية لم تقدم أي سلاح لقواته بعفرين، متهما روسيا بأنها تنسق بشكل كبير مع تركيا وتفتح المجال الجوي لقصف عفرين”، كما قال إن “آلاف المتعاطفين من المدنيين أتوا إلى عفرين لمواجهة الحملة العسكرية التي يشنها الجيش السوري الحر بدعم تركي”.
ورفض حمو التعليق على نوعية الأسلحة التي استخدمت في إصابة الطائرات التركية، مشيرا إلى أنهم “تمكنوا من إسقاط مروحيتين تركيتين وطائرة استطلاع، كما نفى حصول أي اتصال من أي جهة مع قواته في ما يتعلق بإضافة عفرين لمناطق خفض التصعيد في الجولة القادمة من مباحثات أستانة”.
جاء ذلك فيما شهدت مدينة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي الغربي حالة استنفار أمني غير مسبوق وتمركز للقناصين التابعين لوحدات الحماية الشعبية الكردية على أسطح المباني. فيما ألغت الوحدات الإجازات لعناصرها بشكل كامل ونشرتهم على طول الحدود السورية التركية.
في الأثناء، شنت وحدات الحماية حملة اعتقالات واسعة في أحياء مدينة الحسكة وقرية خربة الرز قرب تل أبيض بريف الرقة الشمالي بحق الشبان المتخلفين عن التجنيد الإجباري واعتقلت عددا منهم.
أما في محافظة ديرالزور، فقد استهدف طيران التحالف الدولي مواقع لقوات سوريا الديمقراطية في بادية البوكمال بالريف الشرقي بالخطأ، وذلك بعد هجوم شنه تنظيم داعش على تلك المواقع، ما أدى إلى سقوط قتلى من الطرفين، فيما قتل ثلاثة مدنيين جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في بلدة غرانيج بالريف الشرقي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *