قوات المعارضة تسيطر على 15 قرية في ريف إدلب الجنوبي بعد معارك مع قوات النظام

مقاتلو الجيش الحر في الخوين بريف إدلب الجنوبي

سيطرت قوات المعارضة التابعة للجيش السوري الحر على عدد من القرى والبلدات التي انسحبت منها هيئة تحرير الشام مؤخرا لصالح قوات النظام في ريفي إدلب وحماة، فيما تواصل طائرات النظام ومدفعيته استهداف مدن وقرى المحافظتين.
فقد شن مئات المقاتلين من فصائل المعارضة التابعة للجيش السوري الحر هجوما، فجر اليوم الخميس، على قوات النظام من الجيش العربي السوري ومليشيات حزب الله اللبناني والشبيحة أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من العناصر من الطرفين إضافة إلى أسر أكثر من 50 عنصرا وضابطا من قوات النظام بالإضافة إلى إصابة طائرتين مقاتلتين تابعتين للنظام.
وأكدت مصادر ميدانية تمكن مقاتلي المعارضة من تحرير قرى الحمدانية والجدعانية وأم الخلاخيل وأم حارتين والجدوع وشم الهوا والمشيرفة والسلومية أبو عمر والزرزور والخوين وعطشان وتل مرق وحاجز النداف وحاجز الهليل ومزارع الحسيان واغتنام عدد من الدبابات والمدرعات من قوات النظام، وسط حالة انهيار كاملة لقوات النظام وانسحابات عشوائية من معظم خطوط المواجهة وخصوصا في أبو الظهور بسبب تأخر التغطية الجوية من الطيران الروسي وعجز طائرات النظام المتهالكة عن كبح جماح تقدم فصائل الثوار.
ويشارك في الهجوم عناصر من جيش النصر وجيش العزة وجيش إدلب الحر وجيش النخبة والجيش الثاني وفيلق الشام وحركة أحرار الشام ضمن معركة أطلق عليها اسم “رد الطغيان”.
ويوم أمس الأربعاء، دارت اشتباكات متقطعة بين عناصر جبهة النصرة وقوات النظام في محيط بلدتي سنجار وأبو الظهور نتج عنها تقدم انسحاب لعناصر النصرة وجديد لقوات النظام باتجاه مطار أبو الظهور العسكري وباتت تبعد عنه أقل 1 كم، بالتزامن مع غارات جوية روسية مكثفة على مناطق الاشتباك.
وأسفرت الاشتباكات عن سيطرة النظام على بلدات بياعة صغيرة ورسم العبد وجب أبيض ورسم نياص ورسم برج ورأس العين ورسم الحسن والعزيزية وبياعة كبيرة، بينما شهدت المنطقة موجة نزوح كبيرة من الأهالي باتجاه المناطق الأكثر أمنا في الشمال.
وكان الطيران الحربي الروسي وطيران النظام المروحي قد استهدف يوم أمس بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة مدن وبلدات جرجناز ومرديخ ومعرة النعمان والتمانعة وخان شيخون والتح وتحتايا وأبو الظهور وأبو جرا وتل سلمو وتل السلطان وتل الطوقان ومحيط سراقب جنوب وشرق إدلب.
كما تعرضت تلة سكيك جنوب إدلب لقصف مدفعي مصدره قوات النظام ومليشيا حزب الله والشبيحة المتمركزة في معان الموالية، في حين توفي طفل متأثرا بجراح أصيب بها جراء غارة روسية سابقة استهدفت بلدة كفرسجنة.
أما في محافظة حماة فقد شهدت مدن كفرزيتا واللطامنة ومورك في الريف الشمالي غارات من الطيران الروسي، ما تسبب باستشهاد مدني وجرح آخرين. في غضون ذلك، انفجرت عبوة ناسفة مجهولة المصدر في بلدة قلعة المضيق غرب حماة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *