إيران تدرب شيعة باكستانيين ليصبحوا قوة قتالية إقليمية

111-15-452x315

كشف تقرير عن أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتدريب مقاتلين شيعة باكستانيين تحت مسمى “لواء زينبيون” كقوة قتالية إقليمية تخدم الأجندة الإيرانية بالمنطقة.

وأوضح التقرير، الذي نشرته وكالة “آسيا الدولية” اليوم الأربعاء أن “القليل جدًا مكتوب في باكستان حول “زنيبيون”، وهو لواء يضم مقاتلين شيعة باكستانيين تدربهم قوات الحرس الثوري الإيراني ويقاتلون حاليًا من أجل نظام الأسد في سوريا”، وقال التقرير إن “الكثير من المجندين في اللواء هم من الشيعة الهزارة من بلوشستان ومن باراتشينار، وخيبر بختونخوا وهو أحد أقاليم باكستان الأربعة، ويقع في شمال غربي البلاد”.

سوريا ساحة المعركة

ووفقًا للمصادر التي، تحدثت للوكالة الهندية، فإن عدد الباكستانيين الشيعية المنخرطين في هذا اللواء قد يصل إلى 1000.

وكان اللواء، الذي أطلق عليه اسم زينب، حفيدة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يعمل إلى حد كبير في المدن السورية في دمشق وحلب ودرعا وحماة، ومهمتهم الأساسية هي حماية الأضرحة الشيعية من هجمات داعش، كما تزعم إيران.

وعلى الرغم من تشكيل “زنيبيون” في عام 2015، إلا أن الشيعة الباكستانيين تم إدخالهم إلى “فاطميون” منذ عام 2013.

الشيعة الأفغان

ويقاتل “الفاطميون”، وهم من الشيعة الأفغان، جنبًا إلى جنب مع القوات الحكومية السورية ضد داعش منذ عام 2013، وبعد حزب الله اللبناني، قد يكون الفاطميون يشكلون أكبر وجود للمقاتلين الأجانب في سوريا، ويقدر عددهم بنحو 20،000 مقاتل أفغاني.

وقال شيعة أفغان، عادوا إلى أفغانستان بعد أن خدموا في “الفاطميون” بسوريا، إن إيران توفر تدريبًا عسكريًا للشيعة الأفغان والباكستانيين في إيران وداخل سوريا.

ويوفر الحرس الثوري الإيراني تدريبًا لمدة 4 أسابيع قبل نشر مقاتلي “زينبيون” و”فاطميون” في “قواعد تدريب خاصة” داخل إيران.

9 معسكرات تدريب

ومن المعروف أن هناك 9 معسكرات تدريب في إيران، ويتم إقناع كل مقاتل في هذه اللواء على أمل الحصول على إقامة دائمة في إيران، ودفع راتب شهري قدره 1200 دولار شهرياً، ودفع تعليم أطفال المقاتلين في حال مقتلهم.

ووفقًا لحسابات الأعضاء النشطين في “زنيبيون”، تم توجيه العديد منهم للانضمام إلى اللواء وتناول قضية الشيعة خارج بلادهم بعد أن شهدوا اضطهاد الشيعة في باكستان.

في حين لا يزال الشيعة النخبة في المناطق الحضرية دون أذى بسبب فئتها ومواءمتها مع المؤسسة العسكرية الباكستانية، فإن الغالبية العظمى من الفقراء والمحرومين الشيعة في باكستان لا يزالون ضحايا الهجمات الانتحارية المتكررة والقتل المستهدف من قبل الجماعات التي ترعاها الجماعات الراديكالية الأخرى.

وقد استخدمت إيران هذا الشعور بالاغتراب بين الطبقة الوسطى والشيعة الفقراء في باكستان، لكي تقدم نفسها كحام وحيد للشيعة في جميع أنحاء العالم.

وسمح وصول داعش إلى إيران باستخدام ميليشياتها الشيعية للحصول على موطئ قدم في العديد من بلدان الشرق الأوسط، وما من شك في أنه بمجرد انتهاء تهديد داعش في سوريا والعراق، ستستخدم إيران هذه الميليشيات أو الجيوش التابعة لها من أجل تعزيز طموحاتها الجيوسياسية في باكستان وأفغانستان بحسب التقرير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *