السوريون المجنسون في تركيا معفون من الخدمة العسكرية

الجيش التركي

قالت مصادر صحفية تركية نقلا عن مسؤولين محليين إن السوريين المجنسين في تركيا معفون من أداء الخدمة العسكرية في حالة ثبوت أدائهم للخدمة في جيش بلادهم وكان عمرهم فوق ٢٢ سنة عند حصولهم على الجنسية.

حيث أكدت المصادر أنه بعد حصول المجنس السوري على الهوية التركية، يتوجب عليه مراجعة شعبة التجنيد في منطقته لأخذ الهوية وقيد العنوان، ثم يأخذ دورا في شعبة التجنيد لفتح قيد في الشعبة الخاص بالخدة العسكرية.

ويستغرق فتح القيد مدة ساعتين أو قد يطلب من المراجع العودة في يوم العمل التالي، وعند المراجعة يتم تسليم المتقدم ورقة فيها رقم الملف ورقم قيد التجنيد، وفي حال كان المتقدم قد دخل تركيا أو حصل على الجنسية وعمره أكثر من ٢٢ سنة يحق له التقديم على الإعفاء خلال المقابلة، ليتم منحه وختمه من رئيس الشعبة في نفس اليوم.

جدير بالذكر أن القانون المنظم لهذه الحالة هو القانون رقم ١١١١ المادة ٢، حيث ينص على أنه يعفى من الخدمة العسكرية في الجيش التركي كل من خدم الجيش في بلده ويثبت ذلك، ومن كان عمره ٢٢ سنة وما فوق عند تاريخ حصوله على الجنسية التركية.

كما تجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية أصدرت العام الماضي قرارا استثنائيا يقضي بتجنيس اللاجئين السوريين أصحاب الكفاءات والمؤهلات العلمية، وعلى أساسه حصل ما يزيد عن 7 آلاف لاجئ سوري على الجنسية التركية، فيما قال “سنان غونير” المدير العام لشؤون النفوس والجنسية التابعة لوزارة الداخلية التركية، إن الخطّة التي وضعتها تركيا في هذا الصدد تهدف إلى منح 50 ألف سوري الجنسية التركية.

وكانت إشاعات قد قالت إن الحكومة التركية ستبدأ بمنح الأطفال السوريين المولودين على الأراضي التركية الجنسية إلا أن مصادر رسمية نفت الأمر، فيما قال مراد أردوغان، نائب مدير مركز أبحاث الهجرة واللجوء، إن هذه القضية تحتاج للتنظيم لا سيما أن الأطفال السوريين الذين يولدون في تركيا لا يمكن عدهم مواطنين أتراك وفي الوقت نفسه لا يمكن عدهم سوريين.

واعترف النائب “نحن بدأنا بمنح الجنسية بشكل معاكس، بدلا من أن نبدأ من القاعدة بدأنا من رأس الهرم، فقد أخطأنا في هذا الصدد، وأرى أنه في حال التفكير بمنح الجنسية للأجانب يجب التفكير أولا بالأطفال، ولكن في المقابل لا يمكن شرح هذا الأمر للمجتمع التركي بسهولة، لأن هذه القضية حساسة للغاية، ومن الضروري إقناع المجتمع التركي بهذا قبل البدء بمثل هذه الخطوة، موضحا أن الشعب التركي الذي دعم فكرة تجنيس أصحاب الكفاءات قد يكون مترددا بدعم فكرة تجنيس الأطفال انطلاقا من شعوره بالخطر فيما يخص مستقبله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *