بعد دوار النعيم.. “سوريا الديمقراطية” تحرر مستشفى الرقة

الرقة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على المستشفى الوطني في وسط مدينة الرقة بعد قليل من سيطرتها على دوار النعيم إثر معارك عنيفة مع ما تبقى من مقاتلي تنظيم “داعش” في المدينة، وتحاصر القوات حالياً عناصر “داعش” في الملعب البلدي آخر جيب له في المدينة.

وقال مصطفى بالي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن القوات سيطرت على المستشفى الوطني في الرقة وهو واحد من آخر المواقع المهمة الخاضعة لتنظيم “داعش” المتبقية في الرقة.

وقال بالي في رسالة إن القوات تحارب الآن “داعش” في المنطقة حول استاد الرقة.

وقال متحدث آخر باسم قوات سوريا الديمقراطية إن القوات ستستعيد المناطق الأخيرة الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” بالمدينة في الساعات القادمة.

وأضاف المتحدث طلال سلو: “القتال في محيط المستشفى والملعب البلدي. التحرير قد يتم في خلال ساعات. المعارك تتقدم بشكل سريع والقضاء على الإرهابيين يتم بشكل سريع”.

وأضاف: “القتال يتركز في منطقتين صغيرتين قد تتحرران بعد ساعة أو ساعتين”.

ويقع دوار النعيم إلى الشرق من الملعب البلدي في الرقة، وكان يستخدمه التنظيم سابقاً مسرحاً لعمليات الإعدام والصلب وتنفيذ العقوبات أثناء سيطرته على المدينة.

وأكدت القوات التي تدعمها الولايات المتحدة في بيان أنها “حررت بشكل كامل” دوار النعيم الذي كان سكان المدينة يطلقون عليه “دوار الجحيم” أثناء سيطرة التنظيم المتطرف على المدينة التي كانت أبرز معاقله لثلاثة أعوام.

وتأتي عملية التحرير إثر قتال مستمر منذ الأحد قرب الدوار.

وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، آخر عناصر تنظيم “داعش” المتحصنين في جيب وسط الرقة، بعد أن استعادت نحو 90% من أراضي المدينة.

ويقدر عدد مقاتلي التنظيم المتبقين في مساحة لا تتخطى الـ10% من المدينة بنحو 300 عنصر، كانوا يتواجدون بشكل رئيسي في المستشفى الوطني والملعب البلدي في وسط المدينة.

ومنذ إعلان المرحلة الأخيرة من معركة الرقة، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم عبر السيطرة على حي البريد إلى الشمال الغربي من الرقة، وسط سعيها الحثيث للسيطرة على حيي الأندلس والمطار في الشمال.

المرحلة الأخيرة تأتي بعد خروج أكثر من 3 آلاف مدني وعناصر من “داعش” من الرقة تكريساً لاتفاق توسط فيه شيوخ عشائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *