لاجئة سورية تدهش الألمان بتفوقها الدراسي وحصولها على الدرجة الكاملة

نور القصاب

أدهشت لاجئة سورية في ألمانيا الشعب هناك بحصولها على العلامات الكاملة في امتحانات الشهادة الثانوية الألمانية، وتفوقها على الألمان المعروفين بذكائهم ومحبتهم للعلم.

حيث قال “المزود” الذي يهتم بشؤون الجاليات العربية في المنطقة، إن الطالبة السورية ” نور ياسمين قصاب” حصلت على جائزة التميز في حفل توزيع شهادات الثانوية العامة في مدينة “شفيدت” الألمانية، بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة بدرجة “ممتاز”.

وأضاف المصدر، إن زملاءها ومدرسيها يعتبرونها بمثابة التلميذة الاستثنائية، ولم تكن تعرف كلمة واحدة في اللغة الألمانية إبان قدومها إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات برفقة والديها، لكن بعد مثابرة عالية ومواظبة استطاعت أن تشق طريقها داخل فصول الدراسة وتحصل في النهاية على أعلى معدل في ثانوية “كاوس كيمنازيوم”

وأثناء حديثها عن تجربتها، قالت نور بأن أيامها الأولى في ألمانيا كانت صعبة بالنسبة لها، حيث كان ينتابها من جهة الإحساس بالغربة والشوق إلى مدينتها اللاذقية التي غادرتها بسبب الظروف التي تشهدها البلاد، ومن جهة أخرى كانت تشعر بالخجل والخوف وسط زملاءها الألمان في الصف.

وبخصوص تطلعاتها المستقبلية قالت نور بأنها تريد أن تسير على خطى والديها اللذان كان يمارسان مهنة الطب في سوريا، وتدرس هي الأخرى شعبة الطب في إحدى الجامعات الألمانية.

وإلى جانب تفوقها الدراسي، شاركت “نور” في الأولمبياد الخاصة بالرياضيات والكيمياء، كما ساعدت اللاجئين السوريين في تعلم اللغة والقيام بمهام الترجمة لدى الدوائر الرسمية، كدائرة العمل.

2 عدد التعليقات على “لاجئة سورية تدهش الألمان بتفوقها الدراسي وحصولها على الدرجة الكاملة

  1. فريال بارود

    اتمنى ان تتحققوا وتتبينوا، هذه الطفلة هي ابنة منى ياسين قصاب، طبيبة نسائية درست في المانيا الطب عن طريق منحة حصلت عليها من حافظ الاسد من خلال ابوها عبد المنعم ياسين قصاب الذي شغل منصب معاون وزير الداخلية ايام القمع الذي تعرض له الشعب السوري في الثمانينات، ابو هذه الطفلة هو اسلام ياسين قصاب ابن عم الام ودرس ايضاً في المانيا بمنحة من حافظ الاسد، هم من مدينة اللاذقية صحيح ولكن هل يستطيع احد ان يقول لي ماذا يوجد في اللاذقية حتى تهرب لاجئة الى المانيا من ثلاث سنوات، انا من مدينة اللاذقية والقصة هي ان ام هذه الطفلة اقصد منى ياسين قصاب كانت شبيحة للنظام، في بداية الحراك طلب منها النظام كما طلب من غيرها العمل على تسليم الناشطين بحكم انها من السنة فبدأت بالعمل على دفع التبرعات للناشطين وبعد مدة اعطت اسماء الجميع للمخابرات السياسية وتم القاء القبض على اغلبهم فما كان من الناشطين في اللاذقية الا ان قاموا بمحاولة استهدافها فهربت مع زوجها وبنتها وابنها الى المكان الذي درست فيه الى المانيا، بالمناسبة اخوتها ايضاً اطباء درسوا في بريطانيا واميركا بمنحة من حافظ الاسد، وكل شخص في اللاذقية يعلم هذه القصة، كان ابوهم اللواء عبد المنعم ياسين قصاب حذاء في قدم حافظ الاسد وجميع اولاده الان هربوا خارج سوريا خوفاً من انتقام الثوار. يرجى التحقق قبل النشر بإسم الثورة كفانا سذاجة، جد هذ ه الطفلة اي عبد المنعم ياسين قصاب كان نعاون وزير الداخلية وكان من اكبر الذين قمعوا وعذبوا الشعب السوري في الثمانينات وهو من اكبر لصوص وزارة الداخلية قدم ومازال يقدم ابناؤه التبرعات بعشرات الاف الدولارات لافراد من حزب الله الارهابي.

    رد
    • ع. ي. ق

      حسبنا الله و نعم الوكيل عليك يامفترية! حسابك يوم القيامة ان شآء الله على كذبك و افترائك على المرحوم. الله يرحمك يا جدي

      رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *