ضربة قاضية ثانية لميشيل كيلو

ميشيل كيلو

لم يعرف ميشيل كيلو كيف يعبر عن مشاعره الغاضبة بقرار اقالة أحمد طعمه رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق خلال اجتماعات الائتلاف على مدى اليومين السابقين، فأعضاء الائتلاف الوطني السوري لم يستمعوا له وتحالفاته فشلت بامتياز في انقاذ طعمة.

الضربة القاضية الاولى كانت عندما تم اختيار هادي البحرة رئيسا للائتلاف رغما عن كيلو ، وهاهي الضربة الثانية أتت سريعا من حيث لايدري ..

بحسب المقربين منه ، سيحاول كيلو اليوم فرض أسماء جديدة على الحكومة المؤقتة التي من المفروض أن تشكل خلال شهر الا أنهم يؤكدون أن  أحدا لن يستمع اليه  ليأخذ الضربة القاضية الثالثة و”الثالثة ثابتة”.

منذ اليوم الاول لاقالة أحمد طعمة يحاول كيلو استبدال الياس وردة وزير الطاقة السابق بسمير سعيفان حليفه الحالي في اتحاد الديمقراطيين ، وكما فرضه في مؤتمر جنيف 2 ولم يقدم شيئا أو فكرة  أو اضافة هاهو يحاول فرضه ليعينه وزيرا في الحكومة المؤقتة ويحاول التفاوض على اسم رئيس وزراء جديد ليكون من المقربين منه ويأتمر بأمره مثل طعمة.

الخسارة كبيرة لكيلو والفاجعة عظيمة لأن السياسة باختصار لعبة شطرنج قالوا له في نهايتها ” كش ملك ” فسقط.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *